دوالة
| دوالة | |
|---|---|
| الاسم الرسمي | مدينة دوالة |
![]() | |
| الإحداثيات | 4°03′N 9°42′E / 4.05°N 9.7°E |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| المنطقة | منطقة الساحل |
| عاصمة لـ | الكاميرون الألمانية الساحل وري |
| خصائص جغرافية | |
| المساحة | 210 كيلومتر مربع |
| ارتفاع | 13 متر |
| عدد السكان | |
| عدد السكان | 2768436 (2015) |
| الكثافة السكانية | 13183 نسمة/كم2 |
| معلومات أخرى | |
| اللغة الرسمية | الفرنسية، والإنجليزية |
| رمز جيونيمز | 2232593[1] |
| المدينة التوأم | |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي |
| تعديل مصدري - تعديل | |
دُوَالَة مدينة عظيمة على خليج غينية عند مصب نهر وُرِي بالكمرون، وإحدى أكبر حواضر إفريقيا الوسطى ومن أهم مراكزها الاقتصادية، إن لم تكن أهمها، وهي أكبر مدينة في الكمرون على الإطلاق من حيث عدد السكان البالغ عددهم ما يقرب من أربعة ملايين نسمة ومن حيث نشاط الحركة التجارية.
تحتضن أكبر ميناء وأكبر مطار، ومنها تخرج أكبر كمية صادرات من إنتاج البلاد مثل الزيوت، البن والكاكاو تقع المدينة على ضفة نهر وري.
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]يعد البرتغاليون أول من زاروا المنطقة من أوروبا عام 1472 تقريبًا. عُرف مصب نهر ووري آنذاك باسم ريو دوس كامارويس (نهر الروبيان). أسس مهاجرون، يُقال أنهم وفدوا من الكونغو وتحدثوا لغة الدوالة، بحلول عام 1650 مدينة في المنطقة. كانت المدينة خلال القرن الثامن عشر مركزًا لتجارة الرقيق عبر الأطلسي.
تكونت دوالة عام 1826 من أربع قرى مختلفة تقع في أربعة مواقع محددة،[2] وهم: قرية ديدو وأكوا ونجو وهيكوري تاون، المُسماة ببونابيري اليوم، وتقع على الجانب الآخر من نهر ووري.
كانت المدينة بين عامي 1884 و1895 تحت الحماية الألمانية.[3] ركزت السياسات الاستعمارية على التجارة واستكشاف بعض الأراضي غير المأهولة. نظم ألفريد ساكر عام 1885 أول بعثة تبشيرية للكنيسة المعمدانية البريطانية. غُير اسم المدينة المعروفة باسم كاميرون إلى دوالة في العام ذاته، وأصبحت عاصمة المنطقة حتى عام 1902 عندما نُقلت العاصمة إلى بويا.
أُنشئت وزارة المستعمرات عام 1907، وبلغ عدد سكان مدينة دوالة آنذاك 23,000 نسمة. [4]
أصبحت الأراضي الاستعمارية الألمانية بعد الحرب العالمية الأولى تحت الحماية الفرنسية والبريطانية. حصلت فرنسا على حق الانتداب لإدارة دوالة، ووقعت معاهدة مع الزعماء المحليين.
كانت دوالة عاصمة الكاميرون في الفترة بين عامي 1940 و1946.[5] بلغ عدد سكان المدينة عام 1955 أكثر من 100,000 نسمة. [4]
حصلت الكاميرون على استقلالها بوصفها جمهورية اتحادية عام 1960، وكانت عاصمتها آنذاك مدينة ياوندي. أصبحت مدينة دوالة ذات أهمية اقتصادية بالغة. تحولت الجمهورية الاتحادية إلى دولة موحدة عام 1972. بلغ عدد سكان دوالة في ذلك الوقت 500,000 نسمة تقريبًا. [4]
زادت في الكاميرون النضالات الداعية إلى التحرر ونظام تعدد الأحزاب في ثمانينيات القرن العشرين. كانت دوالة مركزًا لحملة العصيان المدني المعروفة باسم عملية مدينة الأشباح (فيل مورت) بين شهري مايو وديسمبر عام 1991، التي توقفت فيها الأنشطة الاقتصادية لجعل البلاد غير صالحة للحكم وإجبار الحكومة على السماح بالتعددية الحزبية وحرية التعبير.[6]
الاسم
[عدل | عدل المصدر]عُرفت المنطقة باسم ريو دوس كامارويس مع وصول البرتغاليين في القرن الخامس العشر. عُرفت المدينة باسم مدينة الكاميرون قبل خضوعها لحكم ألمانيا عام 1884،[7] وسُميت بعد ذلك باسم كاميرون شتادت «مدينة الكاميرون»، وكانت عاصمة الكاميرون الألمانية. أعُيد تسمية المدينة بدوالة عام 1907 نسبةً إلى السكان الأصليين دوا آلا إيجاو (نجوس)، وأصبحت جزءًا من الكاميرون الفرنسية عام 1919. هاجر العديد من سكان إيجاو (نجوس) الأصليين إلى دلتا النيجر في نيجيريا خلال الحقبة البرتغالية.
الجغرافيا
[عدل | عدل المصدر]تعد مدينة دوالة أكبر مدن الكاميرون. تطل على ساحل المحيط الأطلسي على بُعد 210 كيلومترات غرب ياوندي. تقع المدينة على ضفاف نهر ووري، ويربط جسر بونابيري بين ضفتيه.
السكان
[عدل | عدل المصدر]اللغات
[عدل | عدل المصدر]تضم الكاميرون 250 لغة ولهجة تقريبًا. تُعد لغة دوالة اللغة المحلية الأصلية،[8] وتحمل اسم المدينة. تشمل اللغات الرسمية اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية، لكن تُعد دوالة مدينة ناطقة بالفرنسية في المقام الأول. بلغ عدد سكان دوالة الأكبر من 15 عامًا القادرين على قراءة اللغة الفرنسية وكتابتها 63.7% عام 2014، وبلغ عدد القادرين على تحدثها وفهمها 76.4%.[9]
العمارة
[عدل | عدل المصدر]توثق الصور التاريخية لمدينة دوالة مناطق أكوا -هضبة جوس- والميناء بين عامي 1860 و1960،[10] لكن لا يوجد أي صور تقريبًا لأحياء بونابيري وديدو ونيو بيل. تقع الأرشيفات التي توفر معلومات عن المدينة في باريس[11] وبازل[12] وهامبورغ[13] وبوتسدام[14] ودوالة[15] وياوندي.[16]
وُضعت أول خطة حضرية للمدينة عام 1896 خلال فترة الاستعمار الألماني. تضمنت الخطة إنشاء مستشفى ومقر إقامة للحاكم وقصر العدل ومركز الشرطة ومبانٍ إدارية ومبانٍ للميناء والجمارك، من بينها منزل أولد وورمان لينيه باتشيلورز. تعود أيضًا مدخنة بوناكواموانغ إلى تلك الفترة. بدأ بناء فيلا مانديسي بيل عام 1904. شُيد قصر الملك مانغا ندومبي بيل -المعروف أيضًا باسم لا باغودي- عام 1905، وُضعت الخطة العامة لغروس دوالة عام 1906. نُقل عدد كبير من سكان بونانجو إلى حي نيو بيل -البيل الجديد- عام 1914.
بُنيت غرفة التجارة وقصر العدل الجديد ومحطة السكة الحديد الجديدة وقبو جرس الملك، وكاتدرائية القديسين بطرس وبولس الكاثوليكية بين عامي 1925 و1930. زادت أعمال البناء في الفترة بين عامي 1930 و1955، وبُني الجسر على نهر ووري عام 1955. شُيد ضريح ملوك أكوا عام 1935. شُيد معبد المئوية عام 1947. وُضعت خطة جديدة للمدينة (مُخطط دوريان) عام 1959، ووفقًا لدانييل ديوتا-كوتو، فإن ذلك المخطط ما زال مؤثرًا على التطور الحضري في مدينة دوالة. وُضعت خطة حضرية وتنموية جديدة بعد الحصول على الاستقلال عام 1960. أُجري عام 1998 بحث لتشخيص الوضع العمراني حتى عام 2015. وُضعت خطة تطوير حضرية جديدة عام 2005، وأُعيد إنشاء الطرق والقنوات العامة. أُطلق مشروع شاطئ ساوا في العام نفسه. يُصنع الطوب الطيني في دوالة منذ عام 1888.[4]
يركز منشور السلاسل المعمارية على التراث وإعادة توظيفه في عمارة دوالة، ويعرض أيضًا بعض سمات مباني دوالة وعمارتها عقب استقلالها. تشمل تلك المباني الكازينو ومعرض لا موبليري وقاعة معارض كامي-تويوتا وبنك الاتحاد الكاميروني ومبنى هولنديو والكنيسة المعمدانية ومبنى فيكتوريا ومقر بنك سي إيه-إس سي بي وإسباس دوال آرت وأورانج فلاجشيب. شُيد قصر ديكا أكوا موكاندا عام 1990.
يوجد على طول الشارع الرئيسي في المدينة بعض من أفضل المطاعم والمقاهي ومحلات الحلويات الفرنسية في الكاميرون، ويوجد على طول الواجهة البحرية العديد من الحانات والمطاعم الصغيرة التي تطل على خليج غينيا وأشجار الأيكة الساحلية القريبة. يتردد على العديد من هذه الأماكن عدد كبير من المغتربين المقيمين في المدينة، ومعظمهم من الفرنسيين أو اللبنانيين، ويعمل معظمهم في الصناعية النفطية.[4]
التعليم
[عدل | عدل المصدر]تضم مدينة دوالة العديد من مؤسسات التوجيه قبل المدرسي والمدارس الابتدائية والثانوية مثل معظم المدن الكبرى في الكاميرون. زاد عدد المدارس الخاصة في السنوات الأخيرة. جدير بالذكر أنه يوجد قطاع تعليمي غير رسمي واسع النطاق يخدم شريحة كبيرة من السكان، معظمهم من الحاصلين على الشهادة الابتدائية أو من غير الحاملين لأي مؤهل دراسي. ينتشر هذا النوع من التعليم في قطاعات مثل صناعة النسيج وصناعة الخبز والبناء والأمن وإصلاح السيارات. يعاني الأفراد العاملون في هذه القطاعات غير الرسمية بشكلٍ أكبر من الفقر والتهميش في أحياء مثل ندوكوتي وبيباندا وفيلدج ولوغبابا.
تضم مدينة دوالة عددًا من مؤسسات التعليم العالي مثل جامعة دوالة. تضم أيضًا عددًا من المدارس المهنية، من أبرزها معهد دوالة البحري. يوجد في المدينة مدرسة لتدريب الطيران تُسمى أكاديمية سي إيه إي أكسفورد للطيران في دوالة.[17]
أعلام
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ↑ Notes from Richard Mother Jackson published in R.-P. Bouchaud 1948 and 1952.
- ↑ Britannica, Douala نسخة محفوظة 11 يونيو 2026 على موقع واي باك مشين, britannica.com, USA, accessed on July 7, 2019
- 1 2 3 4 5 Diwouta-Kotto, Danièle (2010). Suites architecturales: Kinshasa, Douala, Dakar. Épinal: Association VAA, p. 42.
- ↑ Mark Dike DeLancey, Mark W. Delancey, Rebecca Neh Mbuh, Historical Dictionary of the Republic of Cameroon, Rowman & Littlefield, USA, 2019, p. 176
- ↑ Edmond Kamguia Koumchou (2003), Le Journalisme du Carton Rouge. Douala: Editions l'Etincelle d'Afrique.
- ↑ "Cameroon and the German Lake Chad Railway". World Digital Library. مؤرشف من الأصل في 2011-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-16.
- ↑ Kouega، Jean-Paul (2007). "The Language Situation in Cameroon". Current Issues in Language Planning. ج. 8 ع. 1: 3–94. DOI:10.2167/cilp110.0. S2CID:143923073.
- ↑ La langue française dans le monde, Éditions Nathan, 2014, p. 30.
- ↑ Jacques Soulillou (1989), Douala, un siècle en images. Paris: L'Harmattan, p. 9.
- ↑ French national archives, Section Outre-mer and Département des Estampes; Documentation Français, Photothèque Afrique; Archives des Pères du Saint-Esprit; Archives des Missions des Églises Évangeliques; Agence France Press.
- ↑ Archives of Mission 21.
- ↑ Welwirtschafsvelten; Deutsch Afrika Linien.
- ↑ Staatliche Archivverwaltung.
- ↑ Archive Photo Prunet.
- ↑ Goethe Institut.
- ↑ Presidential act n° 93/030 of 19 January 1993.

